في ٦/٠٤/٢٠١٠ كتب : أحلام كمال
وجهان لعملة واحدة
_______
حملت السفينة "مرمرة" أكثر من 600 ناشط من من أكثر من ثلاثين دولة ... كجزء من أسطول الحرية الذي حاول اختراق الحصار المفروض على غزة ..
اختلفت أديان هؤلاء النشطاء .. كما اختلفت اعمارهم .. وألوانهم .. وثقافاتهم ..لكن جمعهم الوقوف في وجه الظلم ..
لا يمكن اختصار هذا الحدث بشخص .. كل من شارك به ظهروا كعمالقة ... ارتفعوا فوق رؤوس الأقزام ..
منهم من قدم دمه ... صبغ به أرض السفنية ...
منهم من قدم حياته ... مرتفعا الى مرتبة الشهداء ..
منهم من وقف شامخا فوق المنبر ... بعد أن استخدم صرخاته القوية تستفز الهمم ..
منهم من تحدث بكل هدوء ومنطقية محطما كل ادعاءات العدو ...
منهم من جاب الأرض ليحرر هؤلاء ويحاول حفظ حقهم ...
ولكن لفت انتباهي التشابه والاختلاف بين شخصين حملتهم تلك السفينة ...
الأول يبهرك بملابسه العربية البسيطة .. وابتسامته الكبيرة معظم الوقت .. وصموده وكفاحه الذي لا ينتهي ..
والثاني برغم من اقترابه من التسعين عاما ... لكن النضال عنوانه ..
كلاهما عرف عنه هيامه بالقدس ... حتى أصبحت جزء من لقبهم ... كلاهما بذل الغالي والنفيس في سبيل البقاء على أرضها .. وتحرير شعبها ...
الأول .. هو شيخ القدس ... رائد صلاح ابن مدينة أم الفحم ، و رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 ، الذي نذر نفسه للحفاظ على المقدسات الإسلامية في فلسطين وبالذات على المسجد الأقصى فلم يترك طريقة يستطيع بها لفت الانتباه لما يحدث للأقصى إلا اتخذها .. واعجز كل محاولات اسرائيل سواء لاغتياله أو لسجنه..
الثاني هو مطران كنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965 المطران هيلاريون كابوتشي .. رجل الدين المسيحي السوري المولد .. الذي عمل دوما لدعم المقاومة في فلسطين حتى اعتقل في آب 1974 أثناء محاولته تهريب أسلحة للمقاومة ، وحكم بالسجن ل12 عاما ، قضى منها أربعة أعوام إلى ان خرج بوساطة من الفاتيكان وطرد من فلسطين عام 1978 ليعيش في المنفى في روما ..
كما جمعت صلابة الوقوف في وجه الاحتلال والتصميم الرجلان ... اجتمعا في أسطول الحرية ليكونا ركيزتا تبث الثبات والايمان في جميع من شارك في الأسطول ... ويكونا القدوة لمن قد يشارك في الأساطيل القادمة..
والثاني برغم من اقترابه من التسعين عاما ... لكن النضال عنوانه ..
كلاهما عرف عنه هيامه بالقدس ... حتى أصبحت جزء من لقبهم ... كلاهما بذل الغالي والنفيس في سبيل البقاء على أرضها .. وتحرير شعبها ...
الأول .. هو شيخ القدس ... رائد صلاح ابن مدينة أم الفحم ، و رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 ، الذي نذر نفسه للحفاظ على المقدسات الإسلامية في فلسطين وبالذات على المسجد الأقصى فلم يترك طريقة يستطيع بها لفت الانتباه لما يحدث للأقصى إلا اتخذها .. واعجز كل محاولات اسرائيل سواء لاغتياله أو لسجنه..
الثاني هو مطران كنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965 المطران هيلاريون كابوتشي .. رجل الدين المسيحي السوري المولد .. الذي عمل دوما لدعم المقاومة في فلسطين حتى اعتقل في آب 1974 أثناء محاولته تهريب أسلحة للمقاومة ، وحكم بالسجن ل12 عاما ، قضى منها أربعة أعوام إلى ان خرج بوساطة من الفاتيكان وطرد من فلسطين عام 1978 ليعيش في المنفى في روما ..كما جمعت صلابة الوقوف في وجه الاحتلال والتصميم الرجلان ... اجتمعا في أسطول الحرية ليكونا ركيزتا تبث الثبات والايمان في جميع من شارك في الأسطول ... ويكونا القدوة لمن قد يشارك في الأساطيل القادمة..
أحلام كمال


لا تعليقات إلى الآن
اتـرُك ردًّا ..