في ٦/١٤/٢٠١٠ كتب : أحلام كمال
ورقة الذكريـــــات
أعادت قراءة الورقة للمرة العاشرة !!
أخذت الذاكرة تقفز بها بين المواقف ..
تذكرت .. أول لقاء بينهما .. النظرة الأولى .. الابتسامة ..
تذكرت .. المحادثة الأولى .. الاضطراب الذي اعتلى كليهما..
تذكرت .. حديث الهاتف الليلي .. مراسلات البريد الإلكتروني ..
ثم تهدج صوته عندما أعلمها برفض أهله القطعي .. والمعارضة الشديدة التي اشتعلت في المنزل ..
تذكرت تمسكه بها .. مجابهته لأهله .. تقدمه لطلب يدها وحيدا .. إجباره لأمه لحضور حفل الزفاف المنزلي البسيط ..
تركهم لكل المعارضة وسفرهم لبداية حياة مستقلة بعيدا ..
تذكرت ... لبسها للحجاب لعلمها برغبته بذلك !
تذكرت محاولتهم لإخفاء أي مظهر اختلاف بينهما ...
تذكرت .. تضحياته ... تضحياتها ..
تذكرت تلهفهما لطفل .. تمنعه عن ذلك ..
هجرها له ثم العودة لعل وعسى ..
بداية الاتفاق .. إلى أن سمعت تلك الجملة واضحة عالية ... " لا أريد أن يكون طفلي شيعيًا" !
نعم جابه أهله .. حطما كل ما وقف في وجههم في سبيل حماية حبهما ..
نعم تركوا كل شيء خلفهما .. لكن الخلاف الحقيقي ظهر من داخلهم ..
عادت لتقرأ ورقة "الخلع" للمرة الأخيرة قبل أن تضعها في المغلف وترسلها له في البريد ..
أحــــلام كمـــال
2010/6/13


تعليق ٌ واحد
الله عليكى رائعة وهادفة
تحياتى
اتـرُك ردًّا ..